العلامة المجلسي

206

بحار الأنوار

أصولهم أن أبا يوسف حكم على إنسان بحكم ما ، فقال له : لقد حكمت علي بخلاف ما حكم لي موسى بن جعفر عليه السلام قال : فما الذي حكم به ؟ قال : كذا وكذا فاستحلفه وأجراه على حكم موسى ، فلعلها إشارة إلى هذه القصة . 14 - رجال الكشي : حمدويه ، عن الحسن بن موسى قال : روى أصحابنا ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أتاني ابن عم لي يسألني أن آذن لحيان السراج فأذنت له ، فقال لي : يا أبا عبد الله إني أريد أسألك عن شئ أنا به عالم إلا أني أحب أن أسألك عنه أخبرني عن عمك محمد بن علي مات ؟ قال : فقلت : أخبرني أبي أنه كان في ضيعة له فاتي فقيل له أدرك عمك قال : فأتيت وقد كانت أصابته غشية فأفاق فقال : لي : ارجع إلى ضيعتك ، قال : فأبيت فقال : لترجعن ، قال : فانصرفت فما بلغت الضيعة حتى أتوني فقالوا : أدركه فأتيته فوجدته قد اعتقل لسانه ، فأتوا بطشت وجعل يكتب وصيته فما برحت حتى غمضته وكفنته وغسلته وصليت عليه ودفنته ، فإن كان هذا موتا فقد والله مات ، قال : فقال لي : رحمك الله شبه على أبيك قال : فقلت : يا سبحان الله أنت تصدف على قلبك قال : فقال : لي وما الصدف على القلب ؟ قال : قلت الكذب ( 1 ) . 15 - ( مجالس الشيخ ) : عن المفيد ، عن إبراهيم بن الحسن بن جمهور ، عن أبي بكر المفيد الجرجرائي ، عن أبي الدنيا المعمر المغربي ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قضى رسول الله صلى الله عليه وآله أن الدين قبل الوصية وأنتم تقرؤن " من بعد وصية يوصي بها أو دين " ( 2 ) .

--> ( 1 ) كان الرمز ( ل ) للخصال وبعد الفحص الكثير والجهد ظهر أن الحديث منقول من رجال الكشي فهو فيه بعينه سندا ومتنافي ص 266 طبع النجف لذلك صححنا الرمز فلاحظ . ( 2 ) كان الرمز سن ، ولم أجده في المحاسن كما في المتن ونقله بعينه سندا ومتنا في المستدرك عن أمالي الشيخ الطوسي فراجع ج 2 ص 524 مستدرك الوسائل .